النار موطنها وراء ردائي ,,,,,بقلم,,,,أنور مغنية
النار موطنها وراء ردائي
أنا....
ما استدعيتكِ كي تأتي ...
وأن تعبَثي بأشيائي...
أنا....
ما أحببتكِ حتى تبكيني...
في ساعةِ رثائي...
أنا .. ما استدعيتكِ..
ولا سألتكِ عمَّا يجوز ولا يجوز...
فأدمعي تُقَرِّرُ
ما يريدُ بكائي ...
أنا ما اردتك ان تكوني في حياتي
زَخرَفَةً تشِدُّ بنائي
أنا مااستدعيتك في حياتي مشهداً
يزيدُ من حَمَقي ومن غبائي..
أنا....
أضفيتُ عليكِ مِنِّي هويةً...
نزَفَتكِ روحي..
نصاً مُترفاً بدمائي..
جعلتك شعري وقصيدتي
ووزعتكِ خُبزاً ساخناً
على العابرين بعالَمِ أشيائي...
جعلتك نصاً مَسرَداً حِسَّهُ
والخائبون غاروا
وقاموا يلعنون أدائي...
شيخُ الطريقة كُلّها قلبي
وكلّ مَن عَرَفوا الحبَّ
حاولوا أن يرتقوا لسمائي...
حاربتُ عنكِ بألفِ قصيدةٍ
وحملتك حلماً على أشلائي
فيك رتبت للعشاق الف طريقة....
كي يلتقوا...
كي يحبوا ويعشقوا...
كي يكرهوا...
كي يتركوا....
تحت الشموع على لقاء عشائي
الحبُّ لي...
وانا الكفيلُ بحملهِ
والنارُ موطنها وراء ردائي
أنور مغنية 31 01 2021

تعليقات
إرسال تعليق